التخطي إلى المحتوى الرئيسي

احتمالية الفاء /بقلم فيس كريم


🎀 أحتمالية ألفا ... 🎀

( احتمالية ألفا ) مُحصاة لترجيح الخسارة .
وكأن القدر محتوم بألسنة قد سرقت بهجة الحياة . وقت قذا بأطلسي خارج افقات المنفية .
كأن الحال دعابة لسان من دفان الموتى لبكر ماعهدت لها غُسل القروء .
هل قرأت فرحاً لمُغتام في موعد الضبح .... ؟؟؟؟
هكذا يُكتب المقدر من مطولة الأيام ؛ يموت في ريق الناي نغم السحر ويلظى فحم القلب الموغل بالظلام.
هكذا يكسو الليل صفات العابرين .
الجميع مجهولي الهوية بين المارين إلى شغف ٍ . واقدام اللصائص تقظم اقدام المسافات بلا واعز نذير .
يلتهمني الطسل من ميسل الهوى ولايكتل عهدي قسطاس المنى ؛ فقط تلك الرائحة التي أبلجتها شغوف المولهين في غمار الشتات.
في ذاك الهول الجميع اشباهي متجهين لبصيص ٍ ما ؛ ألا من مسير أقدامي ؛ وحدها تجس رهف الظل بين زروع الطفولة وحداثة الألم .
والذكريات التي دملجها وَكس الزمن .
الساعات الطويلة في جيوب الموعد .
الانتخاءات المنبهرة بأمد الانتظار .
الغزل المنفلت من بحبح الرغبة الى آخر ارصفتنا البعيدة ؛ حيث الانعطافة بهاوية المجهول .
المنارات المغيبة تحت غبار الأمل .
الحيلة المنتزعة من فقدان كسب الامر .
فقدان السبيل من مُدلَّه الكنان .
ثم لاسبيل اليَّ ؛ سوى طريق الى منتجع في خافت الدجى ؛ هناك حيث ( الفارين وأنا ) من نزوة الغياب الى هلقامة المجهول .
في ذاكرتي المثقوبة كل شيء منفرد إلى هباء ألا المتلازمة في لسان حالي .
مابال المفاتيح الضائعة من اعشاش الافكار ؛ ألهذا الحد يجف طبق الكون عند شفاهي بيد ان الطوفان لا فواصل على هلعه .

قيس كريم
جمهورية العراق
٢٠١٦

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

المسرحيقصيدة في الشعر المسرحي:أمام القاضي / للشاعر المغربي العربي لعرج

قصيدة في الشعر المسرحي:أمام  القاضي  أصرخ بصوت عال عنوان:يا سيد القاضي وتجول... في خاطري. وأمنع من حيها. وإن غابت عن ناظري ترحل الدنيا بمن فيها. بجمالها وزخرفها وحروبها. ويبقى الله في أولها وتاليها. قد كنت كل رجائي والآن حطمت أجزائي نفسي ومن يداويها. يا سيد القاضي أنظر لي في أمرها ما عاد القلب راض عن غيها وحمقها. يا سيد القاضي أنصفني بنفيها قد أتقلت رمشي وكل الضنى منها. إن خيرتني نفسي فإني أتنفس بعشقها وإن شققت رمسي جنيت... وكنت في صفها. لنا الله.... في أولها وتاليها العربي لعرج /  المغرب

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر