التخطي إلى المحتوى الرئيسي

العلم /الاستاذة زكية ابو شاويش

العلم ___________________________البحر : البسيط

لا شيءَ يعلو على عِلمٍ تُحصِّلُهُ___يا من أردتَ إلى الخلاَّقِ توصِلُهُ

دنيا وأُخرى  لك الأيَّامُ  تسندُهُ ___ في كُلِّ حقلٍ من الأزمانِ تجعلُهُ

هذي كراماتُ من يحظى بأكمَلِهِ ___ علم  الشَّريعةِ  والأقلامُ  تنقلُهُ

يا من أردت من الدُّنيا محاسنَها ___ هلاَّ سلكت  طريقاً جادَ مَنْحلُهُ 

فالعلمُ يحرسُ عقلاً بالَّذي  معهُ ___ والخيرُيجري على مهلٍ ويسبلُهُ

بالعلمِ  تسهُل  أحوالٌ  نجرِّمُهَا ___  والجهلُ  كادَ   وأسيافٌ  تُبجِّلُهُ

تطوي خصوماً وتجني كُلّ مُهلكةٍ___والصَّبرُلا صبرَممَّن قد  يُجندِلُهُ

والعلمُ فرضٌ من الخلاق يسعدنا ___دنيا  وأُخرى  بلا  جهل  يُعَلِّلُهُ

..................

فابذُلْ من الوسعِ كُلَ الوقتِ في علمٍ ___ حتَّى  تنالَ الَّذي قد لا تؤمِّلُهُ

إنّ  الحياةَ  بلا  عِلمٍ   فراغُ   يدٍ ___  من كُلِّ خيرٍ إذا ما كنتَ  تقتُلُهُ

ناهيكَ  عن  عملٍ  إتقانُهُ  شرفٌ ___ يُعلي  مكانةَ من قد  كانَ  يبذُلُهُ

دربُ الهوى غضبٌ حتّى تُفارقَهُ___ والشَّرُ يسبقُ من  قد  باتَ يجبُلُهُ

إن سادَ  علمٌ  فكُلُ الخيرِ  يُتحفنا ___ ويطردُ  الشَّرَّ من  قلبٍ  سينهلُهُ

والعلمُ يصقُلُ أخلاقاً لمن حَسُنَت ___ منهُ  السَّريرةُ  في  بذلٍ  يُجمِّلُهُ

إنَّ  العقيدةَ  إن  تسلم  فمن أدبٍ ___ والعلمُ  يحرسها  لا زيغَ  يُبطِلُهُ

تلكَ العبادةُ إن صحَّت  لمؤتمنٍ ___ في  جنَّةِ  الخُلدِ   محياهُ  وموئلُهُ

...................

في بَذْلِكَ العلمَ قد تزدادُ  معرفةً ___ والبخلُ يمحقُ ماقد  كنتَ  تحملُهُ

من قادةِ العلمِ يُبنى صرحُ من عملوا___ لكلِّ  مجدٍ  حضاراتٍ  تُجمِّلُهُ

تاريخُ   أُمتنا   علمٌ    تناقلَهُ ___ من  كانَ  في  ظُلمةٍ   بالحقِّ   ينقُلُهُ

لا شيءَ  أشرفُ  من  عقلٍ  يكلِّلهُ ___علمٌ   بدينٍ   ودنيا   لا    تُبدِّلُهُ

يا  من  أردتَ  حياةً  ملؤها  أمَلٌ ___عليكَ  بالعلمِ   قد   يحلو  فتأكُلُهُ

فاضحك بدنيا لها في العلمِ منزلةٌ___ والجهلَ فاحذر ستهلك حينَ تقبلُهُ

الأنبياءُ   بعلمٍ   جادَ    باعثهم  ___ للخلقِ  حتَّى   يروا  حقَّاً   يُجلِلُهُ

صلّى الإلهُ على المبعوثِ نعرفُُهُ___  بالعلمِ   سطَّرَ   أخلاقاً    تُكمِّلُهُ

....................

الأحد 17  ذو الحجَّة 1440  ه

18  أُغسطس  2019  م

زكيّة  أبو شاويش _ أُم إسلام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النقد الكامل لقصيدة الشاعر المغربي مصطفى لفطيمي عين الحصان / الناقد المغربي حسن بوسلام

#حركية النص في اتجاه صورنة الفكرة # كيف يتحرك نص الفطيمي؟ في اي اتجاه ينطلق بوحه؟ وما  هي الآليات التي يوظفها كي يبني الصورة ؟ أسئلة قلما يفكر فيها الشاعر، اقول اي شاعر الذي لا يخلص لميثاق القصيدة،، لأن صناعة النص بهذا الشكل لم تكن من خلال لبنات مهترئة توضع بشكل عشوائي دون سابق تفكير، بل هو بناء ثلاثي الأبعاد. 1/البعد الأول اسميه، البناء الذهني للنص الشاعر قبل إنتاج النص، اي قبل مأسسته داخل لغة الشعر ،يعمل على تصور شكل النص على مستوى الذهن، الذي يستحضر فيه الشاعر مخياله الذي يرسم مداخله ،ويبني جمله الافتراضيه، هنا تكون المتعة الذاتية، التي تحسم في قرار الشاعر كي ينتقل إلى البعد الثاني 2/البعد الثاني اسميه البناء الفكري للنص  عندما ينتهي الشاعر من الكتابة الذهنية، تأتي الكتابة الشعرية او ما اسميه الكتابة الفعلية، والتي تقوم على التوجيه الفكري للنص، والرؤية الجمالية التي يختارها الشاعر، والبعد الأيديولوجي، أو ما قصدية النص، مرحلة حاسمة هنا لأن الشاعر لا يكتب النص من فراغ بل يكتبه من خلال المرجعيات المتعددة،، فهاته المرجعيات هي التي توجه النص وتبني خارطة...

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي