فلتكن املي استهوتني فكرة ان اكون مقبلة لا مدبرة حينها لن أودع او أعانق في لحظات التيه والتفارق بين تخوم الوجوم ينساب في رحم قلبي عطرك يشبه رائحة عنفوان المطر ورائحة الخشب وأعالي الشجر كرائحة التراب المغمس بشغف الحزن الدفين وتهمس لي أتعلمين ؟ كم ضممت في احشائي خشوعك وكم من المرات استودعتك قلبي حين فطرتك أيادي القدر في دربي تلك هي عيناي تعانق بيض الصفحات تهمش الغضب وتغفو بين أحضان العناوين تقطع أوصال السكاكين صيرورتها تضج بالمكان تنطق عن هوى ما أطاع الزمان ولا استقر الحدث في قلب الفنجان تفاصيل الحكاية كانت بوصلة دون اتجاهات لها طعم فجر التكوين تتنفس من بين ضلعيك أصغر الاشياء وترتوي بطهر ماء تبني من المجاز حقيقة بأنك والقدس سيان و أنك روح موزونة القافية رواية خطت بلغة لا يفهمها سوى البسطاء وتبصرها بصيرة العميان . امال محمد