التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لحظة فضفضة /بقلم /ابو عمر

لحظة فضفضة 


 بقلمي أبو عمر
لاشك ان بداخل كل منا أسرارا ‘ أحيانا يبوح بها لنفسه فقط كنوع من الفضفضة‘ يتأمل فى ذكرياته السابقة واسراره الدفينة داخل جدران نفسه البشرية‘ يحيطها بسياج كبير من السريه والحذر فى الكشف عنها لأى شخص كائنا من كان‘ واحيانا يحس ان هذه الأسرار بمثابة جبل ثقيل على النفس البشرية ان تحمله‘ فهو مثل الهم على القلب‘ لذا يلجأ الى صديق محل ثقة ليتنفس الصعداء بعدما يبوح له بما يئن من اجله‘
 فالذكريات المؤلمة هى جراح الماضى 
فالحياة لاتخلو من المشاكل على الاطلاق‘ لأن الناس فى صراع 
دائم وخلاف مستمر‘ أحيانا تجرفهم نزعاتهم نحو الخير تارة ونحو الشر تارة. 
لذا فالماضى عبارة عن بيت كبير 
ذو اسوار عالية حديدية من   
الصعب أن يتخطاها المرء 
ليدخل فى عالم صاحبها.
وفى الواقع ان جراح الماضى لا يداويها سوى مرور الايام فبداخل كل مناجراح هى بمثابة مخزون لا بنضب معينه ابدا‘ ومن يتغلب على هذه الجراح هو الانسان الصلب الذى يقف فى ميدان الحياة كالمحارب العظيم الذى لا يهاب العدو ولا جبروته وقوته.
لذا على كل منا ان يعبر بوابة جراح الماضى نحو غد افضل فغدا أفضل من اليوم ‘وكفانا حزنا على ما مضى فبقاء الحال من المحال.
وغدا سياتى الصباح برباح وليتفاءل الجميع وكفاهم تشاؤما فالمستقبل بيد الله ولنترك الامر لله فهو نعم المولى ونعم النصير.

.......ابوعمر..........

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

سياط الحنين /الاستاذ فريد الصفدي

بحر الرمل                         شعر عامودي                        سياطِ الحَنين           صالَـنـي فـي ذروةِ الشوقِ احتِجاجْ           شــــقَّ صبـري وانتِظـأري وحَـنيـني           سيّــــــداً كـــانَ بـأعـمـاقِ المُـهـــاجْ           قَـتَــلَ الحُلـمَ الّـــذي كــانَ جَـنيـني           ضلَّـنــي شـــــلَّ بـقنـواتِ الخِـــلاجْ           ســــدَّ قُـنـوا الروحِ والدمــعُ بعيني           عـجَقَ الـــــروحَ بـسُــــمِ الأبـتِهـاجْ           ســــارَ دربـــاً قــاصِـداً ألّا يَجــيـني           وتَـلاشى آخِـــــذاً كُــــلَّ الـعِــــلاجْ           تـارِكـاً نُـــدْبُ صَلاتي علــى جَبيني     ...

هل نحن نساق /بقلم شريف القيسي

طه عثمان البجاوي ها نحن ذا ننساق  خلف ترهات الماضي وبأرادتنا نعود لنفس المربع كم أعدت عدة مرات  على مسمعك أن البنيان  آيل للسقوط وقد كاد يتصدع فقمت بادخال الغربان الى الأوطان وجعلت سرنا لها مستودع وصممت أذنيك عن الرجاء والنداء وجعلت بين فكيك للاوطان المصرع لغاية هذه اللحظة  أراك يا صاحبي لم تدرك بعد ان الاوطان لا تقوم على إثنان  لا يساون دون مجاميع بني الانسان  في ألاعراف عقلة الأصبع لغاية هذه اللحظة  أراك يا صاحبي لا تدري بأن الأوطان تجري في الشريان كإيمان حق في الروح أبدا لا يتزعزع لما لا تترجل عن صهوة العناد  وتمتطي الريح وتطوف كل البلاد  وتدخل الى القلوب من الباب الأوسع  أجعلت من عيد ميلاد  كومة من الحطب المتإجج بوحشية يأكل الاخضر واليابس لا يمل ولا يشبع فلتغمد سيف نقمتك  ولتكتم صوت الوشاية الصادح  في ارجاء الاوطان فلا خير في الدنيا وبالتي هي احسن كل العالمين إدفع  أعلم إن رجائي صار بلا جدوى وأعلم ان كل الاشياء تمعن في الفراغ وقد تكون هذه فرصتي الاخيرة قبل الغروب لاكتب قصيدة يكون فيها للاوطان بهاء المطلع #القيسي